|
التقاعد...
هل هو بداية
أو نهاية
الحياة
خولة القرينيس،
أخبار
الخليج
1
سبتمبر 2008
بحرين
يمر الإنسان منذ لحظة وصوله إلى هذه الدنيا بعدة مراحل تبدأ من مرحلة الطفولة ومن ثم مرحلة المراهقة وبعدها تأتي مرحلة الشباب ومن ثم مرحلة النضج حتى يصل إلى مرحلة التقاعد وهي المرحلة التي يصل إليها الإنسان بعد أن يقضي غالبية سني عمره في الكد والعمل، وغالبا ما تكون في الفترة العمرية من 55 إلى 60 سنة، ويكون الهدف من إحالة الموظف إلى التقاعد من اجل حصوله على الراحة بعد أن بذل جهدا كبيرا خلال فترة عمله، ولكن هناك فئات كبيرة من المتقاعدين يظنون ان التقاعد هي نهاية الحياة لأن الإنسان يصبح وحيدا ومنعزلا عن العالم الخارجي بالاضافة إلى الاستغناء عن خبراته مما يشعره بالإحباط ومن جهة أخرى فان قلة الراتب
التقاعدي يلعب دورا كبيرا جدا في زيادة هموم المتقاعد، مما يتسبب في إصابته بالكثير من الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري وغيرهما. ويبلغ عدد المتقاعدين في البحرين حوالي 28 ألف متقاعد ومتقاعدة في القطاعين العام والخاص، وعلى الرغم من ذلك لا نجد أن هناك اهتماما كبيرا من قبل الدولة بهذه الفئة، ولكن هناك جهة أهلية تهتم بهذه الفئة وتضم تحت سقفها 3000 متقاعد ومتقاعدة هي جمعية الحكمة للمتقاعدين. والسؤال هو ماذا يفعل البقية من المتقاعدين في حياتهم بعد التقاعد؟.. وكيف ينظرون إلى هذه المرحلة؟ هذا ما سنحاول معرفته من خلال التحقيق التالي، من أجل التعرف أكثر على حياة المتقاعد ، حيث التقت أخبار الخليج مجموعة من المتقاعدين من القطاع العام والقطاع الخاص. كاد يطير من الفرح محمد عبدالرحمن متقاعد منذ 11 سنة ويقول عندما أخبره المسئولون بأنه سيتم إحالته للتقاعد كاد يطير من الفرح خصوصا انه يرى إن التقاعد بعد سنوات العمل المضنية سيكون قمة الراحة وستفتح للمتقاعد آفاق جديدة للتواصل مع العالم الخارجي بالإضافة إلى التخلص من الروتين والارتباط بالعمل فالإنسان يكون حر نفسه وغير ملزم بأحد، فالمتقاعد يكون كالطائر الذي تم إطلاقه من قفصه الى الحرية. ومن جهة أخرى فإن محمدا لم يأسف على انخفاض الراتب الذي يتقاضاه بعد احالته الى التقاعد والذي غير مستواه المعيشي الذي كان يعيش عليه طوال سنوات العمل لذلك اتخذ قراره بالتأقلم والعيش على قدر الراتب الذي سيحصل عليه بعد التقاعد وهو الآن سعيد جدا بحياته. فرحت بالتقاعد ولكن أحبطها التجاهل أم عبدالرحمن ترى ان التقاعد يأتي بعد سنوات طويلة من العطاء لذلك فقد كانت سعيدة جداً بعد حصولها على التقاعد ولكن ما نغص عليها هو الأسلوب الذي اتبعته وزارة التربية والتعليم معها فقد تجاهلت حقوقها وحرمتها من الدرجة التي قد حصلت عليها قبل التقاعد بفترة بسيطة فاحتسبت راتبها قبل الدرجة ، وعلى الرغم من أنها خاطبت المسئولين في الوزارة وراجعتهم بصفة دورية لإعادة النظر في الراتب الذي قد خصص لها ولكن من دون فائدة تذكر فقد ظل الراتب على ما هو عليه كما ان وزارة التربية لم تراع وضعها الصحي الذي بسببه أحيلت للتقاعد المبكر فقد اقتطع جزء كبير من راتبها حيث لم تصل نسبة راتبها إلى 50% من الراتب الأساسي، مما أشعرها بالظلم لأن الوزارة تتجاهل سنوات الخدمة الطويلة التي يقضيها المعلم في تعليم وتخريج الأجيال. بلد ديمقراطي القوانين المجحفة التي تطبق بحق المتقاعد ليست مقتصرة على بعض جهات القطاع العام بل تمتد الى القطاع الخاص. يقول عيسى الشعلان على الرغم من أننا في بلد ديمقراطي بقيادة جلالة الملك فإن المواطن البحريني مظلوم بشكل كبير وعلى الأخص المتقاعدون، فعندما وصلت الى سن التقاعد أنا وزملائي واجهنا ظلما كبيرا من قبل الشركة التي كنا نعمل لصالحها لأن الشركة لم تتعاون معنا بشكل كبير، فقد كانت هناك مساومة من قبلهم فيما يتعلق بمكافأة نهاية الخدمة متجاهلين سنوات الخدمة الطويلة التي قضيناها في العمل، خصوصا ان العامل يبذل جهدا كبيرا جدا في عمله، ومع مرور الوقت يصاب بالكثير من الأمراض من جراء الإجهاد ولكن الشركة لا تكافىء العامل على كل جهوده في سبيل النهوض بالشركة بل على العكس تظلمه أشد الظلم بعد وصوله الى مرحلة التقاعد فيكون راتبه زهيدا مقارنة بما كان يتسلمه خلال فترة عمله كما ان المتقاعد يصرف نصف راتبه التقاعدي على علاج الأمراض التي قد أصيب بها بسبب العمل. ومن جهة أخرى فإنه يرى أن هناك تفرقة واضحة
جدا بينه وبين المتقاعد الحكومي لأن هيئة التقاعد تمنحهم زيادة قدرها 3% بينما التأمينات الاجتماعية يظل راتبه ثابتا حتى الممات. لذلك يصعب على المتقاعد أن ينظر للحياة بعد التقاعد بالأمل لأنه كان يعيش في رخاء ولكن بعد انتهاء فترة العمل تتحول حياته الى شقاء، لذلك يصعب أن يسمى مرحلة التقاعد بمرحلة الراحة بل يمكن أن تكون حياة الموت، لأن المتقاعد العربي لا يمكن مساواته بمتقاعد الدول الأوروبية لأنه يمنح الكثير من الامتيازات حيث تكون بمثابة شكر له على سنوات عمره التي قضاها في العمل بكل اخلاص وتفان. آلية التقاعد أما علي جبر فقد كان على علم بالآلية المتبعة في نظام التقاعد لأنه كان يعمل في قسم شؤون الموظفين لذلك كان على علم تام بمثلث الدخل الذي يستند على 3 بنود رئيسية ففي رأس المثلث يجب أن يحدد الموظف دخله وفي الجانب الأيمن المصروف أما على الجانب الأيسر المتبقي من الراتب، لذلك يجب عليه عند اقتراب موعد تقاعده أن يحدد أولوياته ويتخلص من ديونه لأن وضعه المادي سيتغير وبالتالي اذا لم يعمل على وضع توازن بين مصروفاته وراتبه التقاعدي فسيواجه مشاكل كثيرة جدا نظرا لقلة الدخل مقارنة بالوضع الذي كان يعيشه خلال فترة عمله. لذلك فان على المتقاعد ترتيب أموره مع اقتراب موعد التقاعد وعندما تم اخباره باحالته للتقاعد كان سعيدا جدا وهو حاليا يشعر براحة كبيرة خصوصا وانه مشترك في جمعية الحكمة للمتقاعدين ويقضي وقت فراغه في العمل التطوعي بالإضافة إلى عمل تجاري بسيط يساعده على قتل فراغه وتطوير دخله الشهري ولو بمبلغ بسيط، لذلك فهو ينصح كل متقاعد بأن يشغل وقت فراغه بالعبادات والسفر والتواصل مع الأهل والأصدقاء وعمل كل ما كان محروما منه وهو يعمل. مرحلة العذاب أمين الريس يرى ان الإنسان بعد التقاعد يدخل في مرحلة العذاب والشقاء، لأنه ما إن يصل إلى هذه السن حتى يبدأ الصرف على العلاج وليس له فحسب بل على زوجته أيضا وبالتالي فان الراتب الذي يتسلمه يذهب للعلاج والأدوية لذلك فهو يطالب المؤسسة التي كان يعمل بها بأن تراعي هذا الجانب وتعمل على تأمين المتقاعد صحيا حتى بعد انتهاء فترة خدمته للمؤسسة خصوصا ان جميع هذه الأمراض التي قد تعرض لها ناتجة عن الإجهاد في العمل، ويقول الريس ان المؤسسة التي كان يعمل بها ظلمته بشكل كبير جدا فقد كانت هناك مماطلة كبيرة من قبل المسئولين في قيمة مكافأة نهاية الخدمة التي ستمنح للموظفين، وعلى الرغم من تقارب سني الخدمة بينهم فإنه كان هناك تفاوت كبير في قيمة المكافأة المالية التي منحت لكل موظف. لا يوجد أي تعويض ويشاركه في الرأي حسين عبدالعزيز قائلاً لقد تعرضنا إلى أضرار صحية كثيرة بعد العمل ولكن لا يوجد أي تعويض لتلك الأضرار مقارنة ببقية الشركات الأخرى التي تمنح موظفيها مكافآت متميزة تقديراً لجهودهم وإخلاصهم في العمل. وعلى الرغم من استيائه الشديد من إدارة الشركة التي كان يعمل بها فإنه يرى أن التقاعد هو الراحة وعلى الإنسان أن يعرف كيف يتعايش مع هذه المرحلة من حياته، وأن يحاول التطوير من دخله وألا يكتفي بالمعاش التقاعدي فحسب. صعوبات الحياة إبراهيم عباس تقاعد عن العمل قبل 4 سنوات كان سعيدا جداً بالتقاعد، ولكن فرحته لم تكتمل لأن الديون تراكمت عليه فبدأ بالتخلص من القروض الكبيرة، وتبقت عليه الديون الصغيرة، إلا أنه مازال يعاني صعوبات كبيرة جداً في تسيير أموره الحياتية خصوصا ان أولاده مازالوا صغارا وبحاجة إلى مصاريف كثيرة، لذلك فهو يطالب بإيجاد دعم مادي للمتقاعد ومنحه العديد من الامتيازات مثلما تعمل به الدول الأوروبية، بالإضافة إلى مراعاة أبناء المتقاعدين عند وصولهم إلى المرحلة الجامعية، كما انه يطالب بالزيادة التي تضاف سنوياً على راتب المتقاعد وتبلغ 3%. الفراغ القاتل أما فيصل محمد بعد تقاعده عن العمل فشعر بضجر كبير فقد كان الفراغ قاتلا والراتب التقاعدي لا يكفيه لأنه لا يتساوى مع الراتب الأساسي مما جعل
حياته المادية صعبة جدا وهذا ما شجعه على أن يتحول إلى سائق أجرة حتى يسير أمور حياته ويقضي على وقت فراغه وعلى الرغم من مرضه فإنه دخل حياة الكفاح بقلب قوي لأنه يؤمن بالعمل والرزق وان جلوسه في المنزل لن يقدم له شيئا. هذه نظرة الأمل التي يعيشها المتقاعد والممزوجة بالإحباط، ولكن على الرغم من ذلك فإنه مازال هناك بصيص من الأمل زرعته في قلوبهم جمعية الحكمة للمتقاعدين، فقد أنشئت الجمعية عام 1989 وتضم حالياً تحت مظلتها 3000 متقاعد ومتقاعدة، وكان هدفها الرئيسي انتشال المتقاعد من الانعزالية والتقوقع على نفسه بعد انتهاء مدة خدمة وإعادة دمجه مجدداً في المجتمع وذلك من خلال الأنشطة المختلفة التي تقوم بها الجمعية للمتقاعدين. وللتعرف أكثر على أنشطة الجمعية التقينا أمين سر الجمعية سعد سلطان وقال نحن في الجمعية لدينا الكثير من الأنشطة المختلفة للمتقاعدين لأننا نعمل على متابعة جميع الأمور المتعلقة بالمتقاعد واحتياجاته وآخر القرارات والقوانين، كما نعمل على تكوين صداقة بين المتقاعدين بعضهم بعضا بهدف نوع من التآلف فيما بينهم، كما تقوم الجمعية بالتعرف على المتقاعدين في الدول الخليجية والدول العربية، كما تعمل تجربة البحرين في هذه المجال للدول الأخرى لمقارنتها بتجاربهم والاستفادة منها في تطوير نشاط الجمعية حتى يحصل المتقاعد على خدمات أفضل. وللجمعية أعمال مختلفة تقوم بها من أجل المتقاعد فحاليا تعكف على انتاج بطاقة تخفيض للمتقاعد يقوم بتقديمها لكل الجهات والمحال التجارية بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية التي من المفترض أن يحصل المتقاعد على 50% تخفيض على المعاملات الحكومية أو مجانا مما قد يوفر الكثير من المبالغ النقدية على المتقاعد، كما تقوم الجمعية في هذه الأيام على وضع لمساتها الأخيرة على مقرها الرسمي الذي سيتم افتتاحه قريبا حيث سيكون هذا المقر بمثابة ناد خاص بالمتقاعدين ويحتوي على الكثير من المرافق مثل ناد صحي، وعيادة طبية للكشف بشكل يومي على الأمراض المزمنة التي يعانيها المتقاعد مثل الضغط والسكري، كما يحتوي المقر على مطعم درجة أولى حيث بإمكان المتقاعد أن يلتقي أصدقاءه ويصحب أسرته لهذا المطعم ، ويحتوي المقر أيضا على مسرح كبير للعروض المسرحية، بالاضافة إلى قاعة احتفالات، وبإمكان المتقاعد أن ينظم حفل زواج ابنه في هذه القاعة وبأسعار رمزية. ولم تكتف إدارة الجمعية بهذا القدر بل وضعت قاعة خاصة للكمبيوتر والانترنت تساعد المتقاعد على تعلم أساسيات الحاسب الآلي والانترنت على أيدي متخصصين من المعاهد التعليمية، والهدف من ذلك هو ملء فراغ المتقاعد من خلال التصفح على الانترنت. نفتقر إلى الدعم المادي ويواصل حديثه قائلا: لطالما ساهمت الجمعية في مساعدة هيئة التقاعد والتأمينات الاجتماعية وذلك من خلال مساعدة المتقاعد على التأقلم مع وضعه ولكننا بالمقابل لم نحصل على أي دعم مادي من قبلهم، فصندوق التقاعد قد ساهم معنا مدة سنتين ولكن بعد مرور السنتين تم إيقاف المساعدات المادية، فقمنا بطلب المساعدة من بعض الشركات المعروفة لدعم متقاعديها المنضمين للجمعية في بعض الأنشطة والرحلات وكان هناك تجاوب جيد من قبلهم، إلا أنه قد أوجد نوعا من الغيرة بين المتقاعدين ظنا منهم أن إدارة الجمعية تميز فئة عن أخرى في الرحلات، مع العلم أننا لا نقوم بذلك ولكن الأوضاع المادية هي التي تتحكم في خياراتنا، لذلك فنحن نطالب المجلسين الوطنيين بإيجاد التشريع المناسب الذي يدعم المتقاعد ويوفر له سبل العيش الكريم والراحة بعد سنوات العمل والشقاء، خصوصا ان المتقاعد بحاجة إلى المزيد من العناية والاهتمام حتى لا يشعر بأنه مهمل، وهذا ما تقوم به الدول الأوروبية فهي تمنحه لقب ,(SENEOOR SITEZN) وتكون له عدة مميزات كثيرة مثل السياحة والسفر والعلاج، لذلك نلاحظ أن معظم السياح هم من كبار السن المتقاعدين وغيرها من الامتيازات التي تخدم المتقاعد بشكل كبير جداً على عكس المتقاعد البحريني الذي تبدأ حياة الشقاء معه بعد انتهاء مدة عمله. وعلم النفس له رأي في مرحلة التقاعد فيقول د. فاضل النشيط ان الثقافة تكون في مرحلة التقاعد تختلف بين المواطن العربي والمواطن الأوروبي ، ويكون ذلك نتيجة الاختلاف في طريقة تفهم العمل فالعمل لدى المواطن الأوروبي يختلف عنه عند المواطن العربي لأن الألم والتعب يرافقانه طوال 24 ساعة بينما المواطن الأوروبي ينسى مشاكل العمل بمجرد انتهاء الدوام، وهذه ما يوجد اختلافا واضحا في شخصية المتقاعد الأجنبي والمتقاعد البحريني. ومن جهة أخرى فإننا نجد ان هناك اختلافا واضحا
بين معاملة المتقاعد في الدول الغربية ومعاملة المتقاعد في الدول العربية، لأن الغربيين عندما يتقاعدون يحصلون على مميزات تشعرهم بأنه قد حان الوقت للعيش حياة جديدة وممتعة، بعكس المتقاعد العربي ما يصل إلى هذه المرحلة إلا ويبدأ بالبحث عن عمل آخر حتى يتمكن من تسيير أمور حياته خصوصا ان الراتب التقاعدي قليل جدا مقارنة بما كان يتسلمه خلال فترة عمله. لذلك يجب العمل على فهم نفسية المتقاعد ويتوقف ذلك على أسرته بأن توليه عناية خاصة وألا تكثر من الطلبات حتى لا يشعر بالعجز والضعف، ومن جانب الدولة عليها أن تعمل على توفير الأندية والأنشطة الاجتماعية للمتقاعدين حتى تساعدهم على الاستمتاع بحياتهم وقتل وقت فراغهم. وبعد التعرف على جميع الأطراف المعنية بخدمة المتقاعدين توجهنا الى الهيئة العامة للتقاعد وذلك من أجل التعرف أكثر على المزايا التي تقدمها الهيئة لمتقاعديها. الخدمات والمزايا التقاعدية المقدمة لفئة المتقاعدين تجدر الإشارة قبل الشروع في توضيح المزايا المقدمة للمتقاعدين إلى أن الهيئة العامة لصندوق التقاعد أداة مملكة البحرين، وجهاز الحكومة الإداري والتنفيذي الموكل إليه تقديم الخدمات التقاعدية والتأمينية للخاضعين لقانوني التقاعد المدني والعسكري من الموظفين والضباط والأفراد والمستحقين عنهم. وعليه فإنها تسعى لتقديم الخدمات التقاعدية لكل المستفيدين منها انطلاقاً من رسالتها المتمثلة في الريادة في تقديم مزايا وخدمات التأمين الاجتماعي المتميزة لمستحقيها بكفاءة وفعالية، وتنمية حقوق المؤمن عليهم وضمان تطويرها. وتتحدد مسئولياتها في الآتي: تطبيق أحكام القانون رقم (13) لسنة 1975، والمرسوم بقانون رقم (11) لسنة 1976، ومتابعة قرارات مجلس الإدارة. المشاركة في عضوية منظمات التأمين الدولية. إعداد الدراسات والبحوث القانونية. أما عن الخدمات التي تقدمها الهيئة للمتقاعد، فتتمثل في عدد من المزايا التي تراعي مختلف الظروف والتطورات الحياتية التي قد تستجد في حياة أي متقاعد. ويمكن إيجازها في: 1 ــ المكافآت التقاعدية: وتكون للمنتهية خدماتهم على النحو التالي: مكافأة (15%): وهي مكافأة تقاعد بواقع (15%) من الراتب السنوي عن كل سنة كاملة من سنوات الخدمة المحسوبة في التقاعد، بشرط أن لا تقل مدة الخدمة عن سنة كاملة وإلا كان مستحقاً لاشتراكاته فقط، وذلك في حالة عدم استحقاقه للمعاش. مكافأة (3%): مكافأة بواقع (3%) من آخر راتب استحقه الموظف عند ترك الخدمة مضروباً في 12 شهراً، وذلك عن كل سنة كاملة من سنوات مدة الخدمة المحسوبة في التقاعد (بحد أقصى قدره 40 سنة وذلك في حالة استحقاق المعاش فقط). ويجوز للهيئة بناءً على طلب الموظف المحال إلى التقاعد المبكر الذي بلغ سن الخامسة والخمسين فأكثر تحويل المكافأة المستحقة إلى معاش إضافي يحسب بنسبة (6%) من المعاش التقاعدي يضاف إلى المعاش المستحق له وقت إحالته على التقاعد،على ألا تخضع النسبة المضافة للمعاش للزيادة السنوية التي تدخل ضمن المعاش الأصلي ولا تدخل في الحقوق الاستبدالية. مكافأة مدة الخدمة الزائدة على أربعين سنة و(بحد أقصى 7 سنوات): مكافأة بواقع (15%) من آخر راتب سدد عنه الموظف الاشتراك، وذلك عن كل سنة من سنوات الخدمة الزائدة على 40 سنة وبحد أقصى 7 سنوات. 2 ــ الزيادة السنوية على المعاش التقاعدي بواقع 3%، وتستحق هذه الزيادة حتى لو تجاوز المعاش الحد الأقصى، وتعتبر جزءاً من المعاش وتسري عليها جميع أحكامه. 3 ــ الاستبدال: وهو عقد قرض بضمان المعاش التقاعدي، يحصل بموجبه طالب الاستبدال على مبلغ نقدي من دفعة واحدة يحدد تبعاً لسن طالب الاستبدال ومعامل السداد (خمس أو عشر أو خمس عشرة سنة) وجزء المعاش الجائز استبداله، وتسقط اقساط الاستبدال بوفاة المستبدل، ويسوى معاش المستحقين عنه بافتراض أنه لم يستبدل شيئاً من معاشه. 4 ــ كما أن صاحب المعاش - بعد عمرٍ طويل - يصرف للمستحقين عنه بعد وفاته (منحة وفاة)
تعادل معاش ستة أشهر، فضلاً عن (نفقات الجنازة) التي تعادل معاش ثلاثة أشهر. 5 ــ منحة الزواج: التي تصرف للأرملة أو للبنت أو لبنت الابن أو للأخت بما يعادل المعاش المستحق لها عن 18 شهراً أو بحد أدنى قدره (-/450 دينارا)، ولا تصرف هذه المنحة إلا مرة واحدة. 6 ــ في حالة إعادة صاحب معاش إلى الخدمة، تضم خدمته السابقة إلى خدمته الحالية تلقائياً، ويمكن له الاحتفاظ بالمكافأة (3%) التي صرفت له عند إحالته على التقاعد أو إرجاعها دفعة واحدة مع إضافة ريع الاستثمار عليها بمعدل (5%) من تاريخ الصرف حتى تاريخ السداد. الخدمات التأمينية الأخرى المقدمة لفئة المتقاعدين: 1 ــ تتعامل الهيئة مع فئات المراجعين وبخاصة كبار السن منهم بأعلى درجة ومستوى من الإنسانية والشمولية في تقديم الخدمات التأمينية كافة تحت سقف واحد في مكتب الخدمة التأمينية. 2 ــ قامت الهيئة بتوفير مواقف لسيارات كبار السن من مراجعي الهيئة منعاً لتحميلهم مشقة البحث عن المواقف وتسهيلاً لوصولهم إلى الهيئة. 3 ــ انطلاقاً من توفير نظام (Q-matic) الرقمي لتنظيم استقبال المراجعين، فإن فئة المتقاعدين يتم التعاون معهم بأخذ أرقام نيابةً عنهم بمبادرة من موظفي الهيئة. 4 ــ تقديم الخدمات الاستثنائية لبعض الفئات المحتاجة للرعاية من المتقاعدين بتقديم الخدمة لهم في مواقع سكنهم. 5 ــ تم الانتهاء مؤخراً من إجراء التحويلات البنكية للفوائد المترتبة على الاشتراك في المزايا التقاعدية لغرض عدم تكبيد المستفيدين منها خاصة المتقاعدين منهم عناء مراجعة الهيئة. 6 ــ تنتظر الهيئة اعتماد دراسة علمية وميدانية تم إعدادها بالتنسيق مع مركز البحرين للدراسات والبحوث وتتضمن مشاركة الهيئة في تقديم خدمات تسهيلية ذات طابعين اجتماعي واستهلاكي للمتقاعدين، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الأخرى المختصة في البلاد
More
Information on World Elder Rights Issues
Copyright © Global Action on Aging
Terms of Use |
Privacy Policy | Contact
Us
|