|
في زيارته
للمنطقة الوسطى وعدداً من المنشآت في مأرب: الرئيس: حافظوا على الوحدة وتصدوا لشرذمة
الانفصال
صحيفة 26 سبتمبر
05
فبراير 2009
اليمن
أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن الإرهاب آفة مضرة بالشعوب وبالتنمية والأمن والاستقرار ومقلقة لكافة أفراد المجتمع وإخافة للسبيل، وجدد التأكيد على أهمية الحفاظ على منجز الوحدة العظيم والتصدي لأعدائه، ودعا كل القوى السياسية دون استثناء للمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبلة دون وضع العراقيل والشروط غير المسئولة
.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع لخامة الرئيس مع قيادات المسئولين التنفيذيين والمجالس المحلية في محافظات مأرب وشبوة والجوف إبان الزيارة التي قام بها يوم أمس الأول إلى المنطقة الوسطى
.
وأعرب فخامة الرئيس خلال اللقاء عن سعادته بلقاء المسئولين التنفيذيين والمجالس المحلية في المحافظات الثلاث وقال " أنا سعيد بهذه الزيارة واللقاء بممثلين عن محافظات مأرب وشبوة والجوف، محافظات الخير والأمن والسلام، وليس كما يقول المخربون أنها مثلث الشر ولكنها مثلث الأمن والاستقرار والخير والتنمية. مشيرا إلى أن "هذه المحافظات دافع أبناؤها عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية ولها باع طويل في ذلك».
وتابع قائلا" في الوقت الذي أشكر فيه أبناء المحافظات الثلاث، إلا أن هناك بعض الملاحظات أرجو أن تتسع صدور الجميع لها، حيث أن بعض القصور في مجال التنمية، ليست الدولة هي السبب، فأبناء المحافظات يعرفون حق المعرفة من هو السبب والمتسبب
».
وأكد فخامته» إن الدولة لا تستطيع بجيشها الكبير وأمنها القضاء على الإرهاب ما لم يكن هناك تعاون صادق من كل أبناء المحافظات، وهذا لمصلحتكم في المقام الأول، فأنتم تعرفون ما لهذه المحافظات الثلاث من أهمية فمصدر الطاقة الكهربائية من مأرب ، وكذلك الغاز ، والنفط من شبوة ، والآثار في شبوة والجوف ومأرب، ومن المفترض أن تكون هذه المحافظات مزدحمة بالسواح، ولكن الإرهاب أحد الآفات التي أضرت بالاقتصاد الوطني وعطًّلت التنمية ، قتل الأبرياء الأسبان والبلجيكيين وغيرهم
".
وأضاف " أنا متأكد أنه لا شيخ ولا شخصية منكم سواء سياسية أو دينية ترضى بهذا الإرهاب، ولكن أقول لكم لا جدوى من المجاملة، فانتم ترون الإرهابيين أمام أعينكم وهم يتواجدون في القرى، ولا تقولوا بأن هذا منكر فهذا لا يقتل، وإنما يقتل المواطن والتنمية".
وأردف فخامته قائلا "مصالح الشعب اليمني في هذا المثلث، وهو ما يجب أن يفهمه أبناء مأرب والجوف وشبوة، فالشعب لا يمكن أن ينام أو يهدأ له بال إذا استمر الإرهاب والتخريب والعنف، فكما يقول المثل الشعبي من لم يكن زاجره من فؤاده ما ينفعه زاجر الناس".
وحث فخامة رئيس الجمهورية أبناء المحافظات الثلاث على التحرك واليقظة.. وقال" تحركوا والجيش والأمن معكم والشرفاء من أبناء هذه المحافظات، فالتخريب تسبب في تدمير صعده، والآن نعيد بناءها والآن انتقل الشر إلى الجوف، وعلى أبناء الجوف التنبه لذلك".. وأضاف" جمعتكم اليوم يا أبناء محافظات الجوف وشبوة ومأرب لأقول لكم جميعا انتم يا أبناء مثلث الخير والعطاء والرجال الأوفياء حاربوا الإرهاب، ولا تجاملوا
".
وتابع فخامته قائلا" لقد جئت إليكم لأنبهكم من خطورة تعطيل التنمية وقتل الجنود كما حدث في وادي عبيده".. متسائلا لماذا هذا؟ فالجنود يحافظون على الأمن، ويساعدون في نصب أعمدة الطاقة الكهربائية التي سيستفيد منها أبناء مأرب والجوف وشبوة وحضرموت وصنعاء وأبين وعدن وكل الوطن باعتبار ذلك مصلحة للشعب دون استثناء.
وقال" هذه مصالح الأمه، فهل هناك من يريد أن يعيدنا إلى مربع رقم واحد أيام الجهل والفقر والانغلاق، فاليمن اليوم توحد وأصبح تعداده اثنين وعشرين مليون نسمة، ليمثل بذلك نموذجا في العالم العربي والإسلامي
".
وجدد فخامة الأخ رئيس الجمهورية التأكيد على أهمية الحفاظ على هذا المنجز العظيم.. وقال" حافظوا على الوحدة اليمنية مثلما تحافظون على حدقات أعينكم، ولا تتركوا مجالا للسفهاء والمخربين والمرتزقة والذين يتسولون في الخارج، فليتصدى لمثل هؤلاء شباب شبوة وأبين وحضرموت والضالع وردفان، مثلما تصدوا لهم في حرب 94 ، لمثل هذه الشرذمة من المتخلفين الذين يعيشون في القرن الماضي
".
وأضاف" لقد حققنا الوحدة بطرق سلمية وديمقراطية واخترنا التعددية السياسية كوسيلة حضارية، فانتخبنا المجالس المحلية والمحافظين ووسعنا قاعدة المشاركة الشعبية ترجمة لأهداف الثورة اليمنية سبتمبر ترجمة عملية، بتوسيع المشاركة الشعبية، حيث أصبح سبعة آلاف أو أكثر من أبناء الوطن في المجالس المحلية، بدلا من تعيينهم كما كان يتم سابقا، بتعيين عامل في حريب وعامل في مأرب وعامل في شبوة ليقودوا البلاد، ولا يراعوا مصلحة المواطن، ولكن بفضل الثورة أصبحت المدارس والجامعات اليوم تعج بالشباب، الذين لم يعودوا بعقلية ما قبل 1962 ، فلدينا الآن شباب ناضج ، ووعي منتشر، الآن نشاهد القنوات الفضائية، ونقرأ الصحف ونستمع إلى كل ما فيه ثقافة عامة، حتى كبار السن
الذين لم يتمكنوا من الدراسة في الماضي لديهم ثقافة جيدة من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، فاليوم هناك ثقافة جديدة وكل الناس مستوعبين"..وواصل فخامته قائلا حتى لو كان الكلام قاسيا إلا انه كان لا بد منه فالساكت عن الحق شيطان أخرس سواء كان في السلطة أو في أي مكان".وقال فخامة الأخ الرئيس : "نحن قادمون خلال الأشهر القليلة القادمة على استحقاق ديمقراطي وهو انتخاب مجلس نواب، نحن دعينا كل القوى السياسية دون استثناء أن تشارك لأن الانتخابات هي حق للشعب اليمني والأحزاب هي وسيلة وليست غاية، فهذا استحقاق لكل مواطن ومواطنة، فنحن نؤكد من مأرب العطاء والخير والجوف وشبوة الدعوة لكل القوى السياسية إلى المشاركة بفاعلية دون وضع العراقيل والشروط غير المسؤولة".. وأضاف" نحن نعرف أنهم وزعوا نشرات تقول انه إذا جاءت الانتخابات سوف يقوم أصحاب مأرب والجوف بقطع الطرقات ومنع الغاز عن المواطنين، فهل أنتم ألعوبه بأيديهم أم انتم أحرار كما خرجتم من بطون أمهاتكم أحرارا، ولن تكونوا عبيداً لحاكم أو لمحكوم فكلنا خلقنا أحرار
" .
وتابع فخامته قائلا" المجالس المحلية حققت نتائج طيبة، وإن شاء الله سوف نعطيها من الصلاحيات أكثر مما هي عليه الآن، ونحن قادمون على انتخاب مدراء المديريات، وسنعطي صلاحيات أوسع في إنشاء الشرطة المحلية، وهذه بعض الأشياء التي أحبيت أن أتحدث بها معكم، من خلال هذا اللقاء الموسع لأبناء هذه المحافظات الثلاث
.
وقال" أكرر الشكر والتقدير لأبناء هذه المحافظات وأتمنى أن يتم التنسيق بين المحافظات الثلاث من خلال المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية لتوطيد الأمن والاستقرار فيها، والابتعاد وعدم تصديق مقولات المخربين، الذين يعتبرون هذه المحافظات مثلث الشر، في حين أنها مثلث الخير والأمن والأمان والاستقرار
".
من ناحية أخرى التقى فخامة الأخ الرئيس بمشائخ وادي عبيدة حيث جرى الحديث حول العديد من القضايا التي تهم المواطنين في المحافظة ومنها القضايا المتصلة بالتنمية و بالجهود المبذولة لضبط العناصر المخلة بالأمن والخارجة على القانون والتي ترتكب أعمالاً إرهابية
.
حيث حث فخامة الأخ الرئيس الإخوة المشائخ على التعاون مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في جهودها لضبط تلك العناصر التي تضر بأمن الوطن والمواطنين وبالتنمية من خلال ما تقوم به من قطع الطرق أو محاولة القتل والتخريب وارتكاب أعمال إرهابية .. مؤكداً بأن الدولة لن تتهاون مع العناصر الإجرامية وسيتم تعقبها لتقديمها للعدالة لتنال جزاءها عاجلاً أو آجلاً .. موضحاً بأن أمن الوطن هو مسؤولية الجميع
More
Information on World Elder Rights Issues
Copyright © Global Action on Aging
Terms of Use |
Privacy Policy | Contact
Us
|